أحدث الأخبار
جاري التحميل
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل
    علقت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “بي إن سبورتس” آنيا الأفندي على واقعة إهانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال استقباله له في البيت الأبيض وتصريحه بأن السعودية ثرية جدا وستعطي الولايات المتحدة جزءا من هذه الثروة.


    وقالت “الأفندي” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” متسائلة:” متى يفهم العرب انهم في نظر الغرب مجرد بقرة حلوب؟ وان نهب أموال المسلمين التى هي حق للمسلمين هو الهدف ؟ الله المستعان …”.

    وفي ردها على احد السعوديين الذي اتهمها بنكران المعروف قالت: “اعطوها لأهل السعودية او مسلمي ميانمار او اليمن….مش لأمريكا….الله يهديك”.

    وعن تخصيص حديثها  وانتقادها للسعودية، ردت “الأفندي” قائلة: “حاليا الأموال تنهب من هناك ….”.

    وكان الحديث عن المنافع الاقتصادية وما ستحصل عليه واشنطن من الرياض، مسيطرا على مجمل مباحثات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يزور البيت الأبيض لأول مرة منذ توليه ولاية العهد. 
    فقد تباهى الرئيس الأمريكي بالاستثمارات التي تقوم بها السعودية في بلاده، قائلاً إن المملكة ثرية جداً، و”ستعطينا” جزءاً من هذه الثروة.
    وأضاف ترامب، خلال مأدبة غداء أعدها لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أن الرياض وعدت بلاده بشراء معدات عسكرية وأشياء أخرى مقابل 400 مليار دولار.
    وبين ترامب أن العلاقة بين الرياض وواشنطن “أقوى من أي وقت مضى”، موضحاً أن “السعودية ثرية جداً وسوف تعطينا جزءاً من ثروتها كما نأمل في شكل وظائف وفي شكل شراء معدات عسكرية”.
    وبيّن في نفس الوقت أنه “لا يوجد أفضل من الأسلحة والمعدات الأمريكية والسعودية تقدر ذلك”، كما أشاد بقرار الملك سلمان تعيين نجله ولياً للعهد.

    إعلامية جزائري لـ”ابن سلمان”: متى ستفهم أن السعودية ليست إلا “بقرة حلوب” لأمريكا


    شن الإعلامي الجزائري والمعلق الرياضي بقنوات “بي إن سبورتس” القطرية حفيظ دراجي، هجوما عنيفا على رجل الاعمال علي حداد بعد مزاعمه بأن الجزائر أفضل من نيويورك.
    وقال “دراجي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”علي حداد يقول ان ” الجزائر افضل من نيويورك” مع العلم أن أولادهم يدرسون هناك وأموالنا مستثمرة هناك أيضا !!!! و ولد عباس ذهب أبعد من ذلك بقوله أن “الجزائر أفضل من السويد والنرويج والدنمارك” ربما في غياب الشفافية والتستر على الفساد!!”.
    وعلق “دراجي” على هذه المزاعم قائلا: “أكيد الجزائر أفضل لأنه البلد الوحيد الذي يتحول فيه السارق الى زعيم دون رقيب، ويصبح فيه الكاذب صادقا، والمنافق مخلصا”، مضيفا “نعم الجزائر هي الافضل لكن في قلب المفاهيم واعتناقها”.
    واختتم تدوينته قائلا: “هل فهمتم لماذا يقدم الشباب الجزائري على الحرقة؟ إنهم يفرون كلما استمعوا لاستفزازات أمثال هؤلاء”.
    وكان ناشطون جزائريون قد تداولوا قبل أيام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لرجل الأعمال المثير للجدل والمقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات علي حداد يطالب فيه الشباب الجزائري بأن يحمدوا الله على معيشتهم بالجزائر.



    ووفقا للفيديو المتداول، فقد اعترض رجل الأعمال علي على سؤال لأحد الصحفيين الجزائريين بخصوص الأوضاع التي تعيشها الجزائر، ورد عليه قائلا ” عن اية أوضاع تتحدث.. انظروا إلى ما يحدث في ليبيا وسوريا ومالي وتونس، وفي أوروبا ، حيث يموت الناس تاحت “القناطر” وفي نيويورك حيث يموت الناس بالبرد .. هذه هي الأوضاع الراهنة ..نحن في الجزائر في رحمة ربي”.

    حفيظ دراجي يرد على مزاعم علي حداد: الجزائر أفضل من نيويورك لأنها البلد الوحيد الذي يتحول فيه السارق إلى زعيم



    أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، توحيد البث في شاشات وإذاعات مصر والأردن وفلسطين، الأحد المقبل، دعما لمدينة القدس المحتلة، وذلك عقب اعتراف الولايات المتحدة بالمدينة المقدسة عاصمة لدولة الاحتلال.
    وقالت الهيئة، في بيان الخميس، إن «قرار توحيد القنوات التلفزيونية جاء تعبيرا عن الرفض للقرار الأميركي الذي يخالف القوانين والشرعية الدولية».
    ومن المقرر أن يعرض البث، خلال تلك الفترة، «المواد التاريخية والوثائقية التي تؤكد عروبة القدس الشريف»، وفق البيان.
    كما يستضيف البث المشترك «خبراء وشخصيات من مختلف الدول العربية للتحدث عن القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره»، بحسب الخليج أونلاين.
    وأكدت الهيئة، في بيانها، «أهمية تفعيل دور المنابر الإعلامية العربية، وتوضيح الصورة للرأي العام العالمي، بمدى الرفض الرسمي والشعبي للقرار الأميركي».


    وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن ترامب، اعتراف بلاده رسميا بالقدس المحتلة (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، وأمر بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

    (جمعة غضب) بث إعلامي موحد في مصر والأردن وفلسطين دعما للقدس


    رفض وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، استغلال حزب الله للنظام المصرفي في بلاده من أجل تقديم الدعم المالي لحركة حماس، كما ندد بإقحام الخلافات المذهبية حول الصوفية والسلفية في المناسبات الدينية مثل الاحتفال بعيد المولد النبوي، علاوة على قضية حذف البسملة.
    وأوضح الوزير في تصريح للصحافة على هامش إشرافه على الاحتفال بالمولد النبوي أن الجزائر "لن ترضى بعودة الطائفية التي تقسم المسلمين إلى مستويين" متهما أطرافا خارجية بـ"السعي للتشويش على الجزائر من خلال محاولة إدخال أفكار متطرفة تسببت في تقسيم دول قريبة تعيش الآن على وقع التفجيرات والقتل" على حد قوله.
    وتابع عيسى بالقول: "الجزائريون لطالما عاشوا إخوة، لا يفرقون بين صوفي ووهابي، وإنما مسلمون يؤمنون بالله ورسوله، وهو الأمر الذي علمه لنا أجدادنا وسنعلمه للأجيال القادمة" مضيفا أن الاحتفال بالمولد، والذي أثار مؤخرا الجدل في الجزائر بين من يقره ومن يعتبره بدعة يشكل فرصة "لاستحضار قيم ومبادئ الرسول" ولا يحتاج إلى فتوى.
    ورد عيسى على ما يدور عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجهة تحريم الاحتفال بالمولد كاشفا وجود أئمة على فيسبوك "للرد على هذه الترهات من خلال تقديم الأدلة". كما أكد اتخاذ إجراءات عقابية ضد الذين تسببوا بما وصفه بـ"التشويش" من خلال "حذف البسملة في الكتب المدرسية"، وفقا لوكالة الأنباء الجزائرية، بإشارة إلى قضية خلافية أخرى بين المذاهب الإسلامية.

    من جهة أخرى كذب الوزير تلك الأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام، والتي قالت الوكالة الجزائرية إنها "تضمنت قيام حزب الله الشيعي بتمويل حركة حماس عن طريق بنوك جزائرية" مبديا "رفض الجزائر أن تكون طرفا في صراع طائفي وترفض أيضا أن تكون ميدانا له" مضيفا: "من يريد أن يخوض حربا طائفية عليه أن يخوضها في بلده".

    الجزائر تنفي صحة تقارير عن تحويلات مالية بين حزب الله وحماس عبر بنوكها

    منع ارتداء اللباس "السلفي" في المدارس يثير جدلا بالجزائرأثار قرار للمديرية العامة للوظيفة العمومية بالجزائر، القاضي بمنع ارتداء الأساتذة للباس "السلفي" بالمؤسسات التربوية جدلا واسعا بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي بالجمهورية.

    وشددت مراسلة رسمية للمديرية بأن الموظف ملزم بارتداء "زي محترم" والابتعاد كلية عن اللباس الذي يعبر عن توجهات سياسية وفكرية ومعتقدات دينية.

    ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن مصادر مطلعة، أن المصالح المختصة على مستوى المديرية العامة للوظيفة العمومية، ردت في مراسلة رسمية تحمل رقم 5628، على مديريات التربية للولايات التي راسلتها في وقت سابق تطلب منها توضيحات وتوجيهات حول ظاهرة جديدة قد انتشرت بشكل جد ملفت للانتباه منذ سنتين وهو تشبث أساتذة جدد خاصة بالطور الابتدائي بارتداء لباس "سلفي" بداخل مؤسساتهم التربوية، رافضين الاستغناء عنه.

    وأكدت المراسلة بأنه "باستثناء الأسلاك التي تنص قوانينها الأساسية على ارتداء زي معين على غرار الحماية المدنية، الجمارك، الشرطة والجيش، فإن الأنظمة الداخلية لكل مؤسسة وإدارة عمومية لاسيما الأحكام المتعلقة بالانضباط هي التي يمكن أن تنص على قوانين معينة في اللباس، وبالتالي وبالنظر إلى الواجبات الأساسية للموظف التي أقرّها المرسوم 06/03، المتضمن القانون الأساسي للوظيفة العمومية، لاسيما واجبات احترام سلطة الدولة، فإن الموظف ملزم بارتداء "زي محترم"، وأن يمتنع عن كل المظاهر الخارجية التي تعبر عن توجهاته السياسية، أو معتقداته الدينية أو الفكرية، وذلك تجنبا للتشكيك في حيادية الإدارة التي تلزم أن يكون حياديا".

    ولفتت مصادر "الشروق" إلى أن مديريات التربية وبعد انتشار الظاهرة بشكل كبير في الآونة الأخيرة، عرضت الملف في بداية الأمر على وزارة التربية، باعتبارها الجهة المختصة الأولى، للاستفسار عن قانونية ارتداء زي معين من اللباس والذي وصفته "باللباس السلفي" في الإدارة العمومية، في مراسلات رسمية، لكن الوصاية رفضت الفصل في القضية وتنصلت من المسؤولية بحجة أنها لا تملك صلاحية اتخاذ قرار في مثل الشأن الحساس.

    قرار المنع خلف استياء لدى العديدين ممن اعتبروا "اللباس السلفي" لباسا محتشما ومحترما، بالمقابل دعوا وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، إلى منع "الميني جيب والسراويل الضيقة" بالمؤسسات التربوية.

    وقال أحد النشطاء معلقا على قرار المنع إن "اللباس المحترم حسب اعتقاد وزيرة التربية هو الميني جيب والسروال الضيق ..."، وأضاف: "سيأتي يوم وستمنعون فيه الخمار في المدارس والأيام بيننا ...".

    ودعا الوزيرة إلى تقييم البرنامج الدراسي عوض الانشغال باللباس السلفي الذي وصفه بـ"المحترم جدا".

    فيما تساءل آخر: "هل قضت وزارة التربية على كل المشاكل ولم يبق لها إلى اللباس السلفي؟"، وتخوف ثالث من منع الحجاب مستقبلا باعتباره "يعبر عن توجه ديني".

    فيما علق ناشط آخر بسخرية: "أحسنتم، عليهم أن يلبسوا لباسا محترما و هذا احتراما لمدارسنا المحترمة. لا تلبسوا الأقمصة..  إلبسوا جين مقطع في الفخذين. إلبسوا سراويل ضيقة.. ومن استطاع منكم أو منكن أن يلبس الميني يا عيني فذلك هو المبتغى".

    فيما حذر آخرون من مغبة تنفيذ هذا القرار لأنه قد يفتح الباب نحو التطرف، إضافة إلى أن اللباس السلفي سينتشر أكثر في الدخول المدرسي، لأن كل ممنوع مرغوب، على حد تعبيرهم.

    منع ارتداء اللباس "السلفي" في المدارس بالجزائر !

    ما حقيقة طرد دبلوماسيين جزائريين من السعودية؟‎تداولت وسائل إعلام عربية نبأ حول إقدام السلطات السعودية على طرد نحو 20 دبلوماسيا جزائريا من أراضيها.


    ونفت وزارة الخارجية الجزائرية تلك الأنباء جملة وتفصيلا، حيث قال الناطق الرسمي، عبد العزيز بن علي شريف، إن "تلك الأخبار مغلوطة، وليس لها أدنى أساس من الصحة".

    وتابع في بيان صادر عن وزارة الخارجية: "من حقنا أن نتساءل بشأن الجنوح المتكرر لبعض وسائل الإعلام إلى نشر معلومات تكتسب قدرا من الأهمية والحساسية، دون أن تكلف نفسها عناء التأكد المسبق من صحتها".

    ودعا شريف وسائل الإعلام التي تتناول أخبارا متعلقة بالجزائر إلى التأكد مما تنشره من المصادر الرسمية.

    وذهب مراقبون للتلميح باتهام جهات إيرانية بالوقوف خلف هذه الشائعات، قائلين إن طهران تعمل على زعزعة العلاقات بين الدول الخليجية وأخرى تربطها علاقات بالنظام السوري مثل الجزائر.

    ما حقيقة طرد دبلوماسيين جزائريين من السعودية؟‎

    قلق وشائعات حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس بوتفليقةيتنامى الجدل في الجزائر مع كل يوم جديد لا يظهر فيه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة؛ الذي كان آخر ظهور له يوم 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، قبل أن يستقبل عبد القادر مساهل، وزيره للشؤون المغاربية والإفريقية والجامعة العربية، الأحد.
    ورغم أن الرئيس الجزائري، البالغ من العمر 80 سنة، والذي يعاني من المرض منذ إصابته بجلطة دماغية يوم 27 نيسان/ أبريل 2013، عوّد الجزائريين على عدم الظهور، لأيام أو لأسابيع قليلة، إلا أن عدم ظهوره منذ 55 يوما متواصلة، زرع شكوكا جدية حيال وضعه الصحي.

    وأمام استفحال الشائعات، حول تدهور صحته، اضطرت رئاسة الجمهورية بالجزائر، وكما فعلت من قبل، إلى إظهار بوتفليقة، وهو يستقبل الوزير مساهل. وقال بيان الرئاسة إن "رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة استمع لعرض قدمه وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والجامعة العربية، حول تطورات الوضع بالمنطقة، لا سيما بليبيا ومالي".

    ولم يضع ظهور بوتفليقة، الأحد، حدا لتساؤلات الجزائريين حول صحته، وانتقل الجدل من التساؤل حول أسباب عدم ظهوره إلى تجدد الجدل حول مدى قدرته على قيادة البلد في هذه الفترة الحساسة.

    واتبعت الرئاسة بالجزائر؛ هذا الأسلوب الذي طالما انتهجته لوضع حد للشائعات، وإرسال إشارات مطمئنة للجزائريين بخصوص صحة رئيسهم، وقدرته على أداء مهامه الدستورية، ولكن أيضا، إرسال إشارات لخصومه السياسيين، الذين درجوا على المطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور، والتي تحولت إلى المادة 102، بموجب التعديل الدستوري الذي أقره الرئيس بنفسه يوم 7 شباط/ فبراير 2016.

     لكن جيلالي سفيان، رئيس حزب "جيل جديد"، المعارض، لا يرى بإظهار بوتفليقة، سببا كافيا لإبطال الشائعات حول غيابه، إذ يقول في تصريح : "المشكلة أننا انتقلنا من الجدل حول هل بإمكان الرئيس ممارسة مهامه الدستورية، إلى الجدل حول وجوده حيا من عدم ذلك، وفقط".

    وتابع جيلالي: "أعتقد أننا بمرحلة مفصلية، كما أن الغياب الواضح للرئيس عن أداء مهامه الدستورية أثر بشكل كبير على دور مؤسسات الدولة؛ التي أصبحت شبه مشلولة أمام أصحاب الظل من صناع القرار".

    ويأتي مرور 55 يوما على غيابه عن المشهد العام، في ظل التحضيرات لتنظيم انتخابات نيابية، لكن الملاحظ أنه رغم غياب الرئيس طيلة هذه الفترة، ثم توجيهه رسالة إلى الجزائريين، بمناسبة عيد النصر 19 آذار/ مارس، الأحد، فإن خطابه لم يتضمن دعوته التوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت بقوة.

    ما بعد بوتفليقة
    وأدى طول تكرار غياب الرئيس عن المشهد، إلى بروز جدل واسع حول من سيخلفه برئاسة الجزائر.

    ويقول المحلل السياسي الجزائري، حميد غومراسة : "تشكل شعور عام بأن البلاد بلغت مرحلة ما بعد بوتفليقة، لذلك هناك من يترقب الإعلان عن حالة شغور منصب الرئيس، تتبعها إجراءات يحددها الدستور فيما يخص خلافة الرئيس. وهناك احتمال أيضا لإبقاء الوضع على حاله إلى 2019، موعد الانتخابات الرئاسية".

    ويشير غومراسة إلى أن "الدستور يمنح رئيس الجمهورية سلطات غير محدودة، فهو وزير الدفاع، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس القضاة، وتعود له الكلمة في اختيار رئيسي غرفتي البرلمان ورئيس المجلس الدستوري، كما أنه يتخذ القرارات الاقتصادية، وهو أيضا رئيس الدبلوماسية الفعلي. لهذا عندما يتوقف نشاطه، تتأثر كل القطاعات فتصاب بالجمود"، بحسب تعبيره.

    انتشار الشائعات
    كما يشكل غياب الرئيس بوتفليقة عن المشهد السياسي؛ هاجسا لدى الأحزاب السياسية المعارضة، التي قررت المشاركة بالانتخابات النيابية شهر أيار/ مايو المقبل، حيث تطالبه بضمانات حقيقية لنزاهة الانتخابات.

    ويعتقد عبد المجيد مناصرة، رئيس "جبهة التغيير" الإسلامية، التي اندمجت مع حركة مجتمع السلم، منتصف شهر شباط/ فبراير الماضي لترتيب لوائح انتخابية مشتركة، أن "هناك عوامل عديدة مؤثرة في الانتخابات المقبلة، أهمها انتشار الإشاعات حول صحة الرئيس"، مضيفا ، أن "مثل هذه الإشاعة تسمم الحياة السياسية".

    وكان الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، قد أكد بمؤتمر صحفي، الثلاثاء الماضي؛ أن "الرئيس بخير"، وخاطب الصحفيين الجزائريين بالقول: "كفوا عن السؤال حول صحة الرئيس واتركوه يرتاح"، على حد تعبيره.

    لكن مناصرة اعتبر أن "تصريحات ولد عباس مدعاة للشك والبلبلة"، مضيفا: "الإشاعة تطرد بالحقيقة وليس بالكلام".

    قلق وشائعات حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة

    أخبار ذات مشاهدات عالية