ونفت وزارة الخارجية الجزائرية تلك الأنباء جملة وتفصيلا، حيث قال الناطق الرسمي، عبد العزيز بن علي شريف، إن "تلك الأخبار مغلوطة، وليس لها أدنى أساس من الصحة".
وتابع في بيان صادر عن وزارة الخارجية: "من حقنا أن نتساءل بشأن الجنوح المتكرر لبعض وسائل الإعلام إلى نشر معلومات تكتسب قدرا من الأهمية والحساسية، دون أن تكلف نفسها عناء التأكد المسبق من صحتها".
ودعا شريف وسائل الإعلام التي تتناول أخبارا متعلقة بالجزائر إلى التأكد مما تنشره من المصادر الرسمية.
وذهب مراقبون للتلميح باتهام جهات إيرانية بالوقوف خلف هذه الشائعات، قائلين إن طهران تعمل على زعزعة العلاقات بين الدول الخليجية وأخرى تربطها علاقات بالنظام السوري مثل الجزائر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق