أحدث الأخبار
جاري التحميل
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل
    تتضاعف اعداد المتظاهرين أمام رئاسة الوزراء وباقي محافظات المملكة بشكل مهيب ارتجفت منه أيدي صناع الفقرار في الأردن حيث لأول مرة تشهد المملكة مثل هذه الاحتجاجات الشعبية التي انتفضت بدون دعاوي من المنظمات او الاحزاب السياسية منذ الاربعاء الماضي حتى وصلت الاحتجاجات إلى 62 نقطة احتجاج شملت كل مناطق ومحافظات المملكة اليوم.
    وقد شكلت الاحتجاجات ضغوطات على نظام الحكم في الأردن أجبرته على الاستجابة لمطالب الشعب قبل تفاقم الاوضاع
    حيث قرر الملك عبدالله الثاني اقالة حكومة هاني الملقي اليوم وتشكيل حكومة جديدة سيتم الاعلان عن تفاصيلها ظهر اليوم ، حيث استدعى الملك هاني الملقي وأخبره باستقالته.
    هذا ومن المرجح ان يتم اختيار وزير التربية والتعليم عمر الرزاز رئيس الحكومة المقبلة ، حيث يتواجد الوزير حالياً مع هاني الملقي والملك بعد استدعائه ، وأخبره بقيادة المرحلة المقبلة ، إلان أن الوزير رفض قبول استلامه حقيبة رئاسة الوزراء ، وما زالت المحاولات لإقناعه بتشكيلها حتى اللحظة.

    عاجل | أول قرار لملك الأردن بعد الانتفاضة الشعبية.. تفاصيل

    كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية بأن السعودية ومن خلال ولي العهد محمد بن سلمان قدمت مقترحا لإسرائيل بوضع الحرم القدسي الشريف تحت الإدارة الدولية في إطار أي تسوية مرتقبة، مؤكدة بأن مسؤولين مصريين لعبوا دور الوسيط في تبادل رسائل بينالسعودية وإسرائيل في الشأن الإيراني، وفي ” صفقة القرن”.
    وأكدت مصادر مصرية رفيعة المستوى للصحيفة الإسرائيلية المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل والسعودية على تنسيق عال وكامل في موضوع “التهديد الإيراني”.
    وأشارت المصادر المصرية الى أنه لم تكن صدفة أن بادر بن سلمان للإدلاء بتصريحات حول المخاوف من التهديد الإيراني وضرورة مواجهته تزامنا مع تصريحات متطابقة لنتنياهو في واشنطن، مؤكدة أن “هذا دليل إضافي على التنسيق الوثيق بين إسرائيل وبين السعودية ودول سنية معتدلة”.
    وبحسب المصدر المصري فإن السعودية ودولا عربية “معتدلة” تشمل مصر والأردن والإمارات، معنية بدفع “صفقة القرن”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن إسرائيل ترفض بشدة مقترحا من دول عربية معتدلة بإعطاء القدس حالة خاصة ضمن المفاوضات المستقبلية. ورفضت أيضا توافقها مع دول عربية على اعتبار الحرم القدسي الشريف منطقة دولية.
    وشدد المصدر المصري في حديثه مع الصحيفة أن الأردن أيضا رفض المقترح السعودي بشأن الحرم القدسي، مثلما رفض أي عملية سياسية من شأنها المساس بمكانته كراع للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر كبير في الحكومة الأردنية مصادقته على كل ما ذكر.
    وقال لـ “يسرائيل هيوم” إنه تم تمرير رسائل حول القدس ومكانتها في تسوية إقليمية مستقبلية بين إسرائيل وبين دول عربية، موضحا أن الاتصالات لم تنضج لحد بحث الموضوع لأن الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية عارضت البحث في مكانة القدس كل لأسبابه.
    وأوضح المصدر الأردني، حسب الصحيفة، أن “مشاورات تمت لعقد لقاء خاطف بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبن سلمان، في ختام زيارته للقاهرة، لكنه لم يخرج لحيز التنفيذ نتيجة صعوبات تقنية لم تتح إرجاء زيارة بن سلمان لبريطانيا، حيث سيلتقي مسؤولين بريطانيين من بينهم الملكة”.

    صحيفة عبرية: هذا ما اقترحه “ابن سلمان” بشأن مسألة تقسيم الحرم القدسي الشريف

    في كلمة غاضبة تجاوزت جميع الخطوط الحمراء في ظل نظام ملكي مركزي كما هو الحال في الأردن، تداول ناشطون أردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لحراك محافظة مادبا الأردنية يطالب فيه المتظاهرون الملك عبد الثاني بالرحيل ومحملين إياه المسؤولية الكاملة عن تردي الأوضاع في المملكة.
    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد هتف المتظاهرون مساء الخميس قائلين: “ليس نلف وليش ندور والملك هو المسؤول..والنظام هو المسؤول”.
    ووفقا لما ورد في الفيديو، فقد ألقى النائب السابق في البرلمان الأردني علي السنيد كلمة نارية طالب فيها الملك بالرحيل. وقال “السنيد” في كلمته التي وجهها للملك: ” إلى الذي قطع أوردة الوطن وطرد الحقيقة والعدالة والحرية والكرامة الوطنية..ارحل”.
    وأضاف قائلا: “ما عدت تستحق البقاء أكثر وقد ألغينا تأشيرة دخولك المجانية إلى قلوبنا وصورتك الداخلية تكسرت في محاجر العيون”، مضيفا: ” وقد أزلنا تمثالك من هياكل الأرواح”.
    وتابع قائلا: “ارحل..فقد انتهت اللعبة وانكشف سر قداستك الوهمية وتمزقت أشرعة السفينة التي خرقتها لتغرق شعبها الطيب وقد ائتمنتك الملايين على مصيرها فصيرتهم عبيدا لاهوائك وملذاتك”.

    وأردف قائلا:“ارحل..فما عدت تستطيع البقاء على جثث أحلامنا”، لتعلو الهتافات قائلة: “ارحل ارحل يا سمسار..قبل البلد تولع نار”.

    “شاهد” لأول مرة.. هتافات في الشارع تطالب الملك الأردني بالرحيل ونائب سابق: ما عدت تستحق البقاء!

    في مفاجأة جديدة نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، مقاطع مُختارة من كتاب “لا مكان للأحلام الصغيرة”، الذي يتضمن السيرة الذاتية لرئيس دولة الاحتلال الراحل “شمعون بيريز” الذي لم يتمكن من نشره في حياته، وتعمل عائلته الآن على إصداره.
    فضيحة محمود عباس.. توليه السلطة كان تحصيل حاصل لاتفاق أوسلو
    وفي المقاطع التي نشرتها الصحيفة العبرية من كتاب “بيريز”، أمس في ملحقها الأسبوعيّ وعنونتها بـ”بيريس يتحدّث عن بيريس″ يتحدث الرئيس الصهيوني السابق عن أهم الحداث بنظره التي ساعدت في تأسيس وترسيخ الكيان الإسرائيليّ على أرض فلسطين المسلوبة، ومنها اتفاق أوسلو الذي تمّ التوقيع عليه بين الحكومة الإسرائيليّة وبين منظمّة التحرير الفلسطينيّة في أيلول (سبتمبر) من العام 1993.
    والذي يُعتبر “بيريز” مُهندسه من الجانب الإسرائيليّ، حيثُ يُقّر في الكتاب أنّه هو السياسيّ الإسرائيليّ الأوّل الذي اخترق الحاجز وبدأ بالمحادثات مع قادةٍ من منظمّة التحرير الفلسطينيّة، وفي مُقدّمتهم محمود عبّاس، الذي يتبوّأ اليوم منصب رئيس السلطة الفلسطينيّة، التي أُقيمت كتحصيل حاصلٍ لاتفاق أوسلو.
    وبحسب ما نقله موقع “رأي اليوم” عن الصحيفة العربية، فإن “بيريس”، الذي نفذّ مجزرتي قانا في لبنان، يعرض نفسه في الكتاب المذكور كحمامة سلام، لم ينفّك يومًا عن الحلم والعمل من أجل تحقيقه مع الجيران العرب، على حدّ تعبيره، ويُشدّد على أنّ الحلّ الأمثل بالنسبة للدولة العبريّة هو حلّ الدولتين لشعبين. بكلماتٍ أخرى، بيريس لا يُريد صنع السلام مع الفلسطينيين لأنّ الصهاينة سلبوا ونهبوا وهجّروا هذا الشعب، بل من مُنطلقاتٍ إستراتيجيّةٍ للحفاظ على أمن الدولة العبريّة ومُواصلة تقدّمها وازدهارها، على حدّ تعبيره.
    جمال عبد الناصر ولاءات السودان الثلاثة
    الرئيس الإسرائيليّ السابق، وفي مُحاولة يائسةٍ وبائسةٍ لإقناع الإسرائيليين أولاً بالسلام، المبني والمُرتكز على قوّة إسرائيل والدعم المُطلق الذي تتلقّاه منذ تأسيسها من أمريكا، يلجأ إلى الديماغوغيّة الرخيصة جدًا، حيث يقول، أوْ ربمّا يتساءل: مَنْ كان يؤمن أنّ جامعة الدول العربيّة التي اعتمدت لاءات الخرطوم في العام 1969 بزعامة الرئيس المصريّ الراحل، جمال عبد الناصر: “لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض”، مَنْ كان يؤمن أنّ الجامعة العربيّة نفسها ستقوم في العام 2002 بنسف لاءات الخرطوم، وعرض خطّة سلامٍ مع إسرائيل تعتمد على انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلّتها في عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967، مُقابل التطبيع الكامل والشامل مع الدولة العبريّة.
    لأسبابٍ معروفةٍ، يتجاهل بيريس، المُلقّب أيضًا في دولته بالثعلب السرمديّ، يتجاهل في كتابه الردّ الإسرائيليّ على المُبادرة السعوديّة، التي تحولّت إلى مبادرةٍ عربيّةٍ، حيث منع رئيس الوزراء آنذاك، أرئيل شارون، رئيس السلطة في تلك الفترة، الشهيد ياسر عرفات، من السفر لبيروت للمُشاركة في القمّة العربيّة وفرض الحصار المُطبق عليه في المُقاطعة في رام الله، علاوةً على قيامه تزامنًا مع عقد مؤتمر القمّة العربيّة بتنفيذ عملية “السور الواقي”، والتي قام جيش الاحتلال خلالها بإعادة احتلال الضفّة الغربيّة، وقتل وجرح واعتقال الالاف من الفلسطينيين، وغنيٌ عن القول إنّ تل أبيب، حتى اليوم، أيْ بعد مرور 16 عامًا على المُبادرة العربيّة، ما زالت ترفضها جملةً وتفصيلاً.
    بداية الانقلاب في الوطن العربيّ
    بيريس، يكشف النقاب عن أنّه لولا التوقيع على اتفاق أوسلو لما كانت المملكة الهاشميّة تجرّأت على إبرام اتفاق وادي عربة مع دولة الاحتلال، ولما كانت مصر أقدمت على تسخين علاقات السلام مع إسرائيل.
    علاوةً على ذلك، يجزم بيريس قائلاً إنّ اتفاق أوسلو فتح الباب على مصراعيه أمام إسرائيل لاختراق الوطن العربيّ من الناحية السياسيّة والاقتصاديّة، ولكنّه آثر عدم الدخول في التفاصيل عن العلاقات التي نسجها مع الدول العربيّة التي لا تُقيم علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ مع كيان الاحتلال.
    بالإضافة إلى ذلك، يقول بيريس إنّه لولا الاتفاق مع محمود عبّاس والتوقيع على أوسلو، لكانت إسرائيل وجدت نفسها في مُواجهةٍ مُستمرّةٍ مع حركة حماس فقط، مُوضحًا أنّ الاتفاق سمح لعبّاس وللزعماء العرب الآخرين بتبنّي خطاب السّلام أمام جماهيرهم والإعلان بشكلٍ صريحٍ عن نبذهم للإرهاب، على حدّ تعبيره.
    ويختتم بيريس حديثه عن اتفاق أوسلو بالقول إنّه لم يُحقق جميع الطموحات الإسرائيليّة، ولكنّه كان بداية الانقلاب في الوطن العربيّ، بمثابة ثورةٍ على المفاهيم التي تمسّك بها العرب منذ إقامة إسرائيل في العام 1948.

    “الثعلب العجوز يظهر كحمامة سلام”.. هذا هو الجانب الخفي لاتفاقية “أوسلو” وهكذا صافحت إسرائيل الأردن وقبلت يدي السعودية

    كشف مصدر أردني مُطّلع، أن المملكة العربيّة السعوديّة تبحث عن شُركاء أردنيين أفراد، للتعاون معهم في مجال إدارة سلسلة استثماراتسعودية ستُنظّم في مدينة العقبة جنوبي البِلاد ضمن سلسلة مشاريع نيوم.
    وتنشّطت خلال الأسبوع الماضي محاولة جهات سعوديّة للبَحث عن أفراد في الأردن، لإناطة مشروعات سعوديّة بالتعاون معهم، حيث تجري هذه المُحاولات بدون ترتيب مع الحُكومة الأردنيّة.

    ويُثير الأمر خِلافًا صامِتًا مع الحُكومة الأردنيّة التي لا تعترض حتى الآن، لكنّها مُنزعجة من هذه الطريقة.
    وتقول المصادر أن الجانب السعودي قرّر تمويل وإقامة سلسلة مشاريع سياحيّة في العقبة، لكنّه يُريد تولِّي إدارة هذه المشاريع مُباشرة، وليس عبر الحُكومة الأردنيّة.

    أزمة دبلوماسية “صامتة” بين الأردن والسعودية.. الرياض تبحث عن “أفراد” للتعاون بدلاً من الحُكومة


    وتوقع “كريشان” في حديثٍ لقناة “الجزيرة” ان يكون هذا الجسم ووفق ما تم تداوله من مشاهد، لأحد الصواريخ السورية التي أطلقت لاعتراض الطائرات الإسرائيلية، او لربما لأحد الصواريخ الإسرائيلي التي اطلقت في الدفعة الثانية من الهجوم.
    وقال مصدر امني أردني إن الأجهزة المختصة تتعامل مع أجزاء من الجسم العسكري، مشيراً إلى انّه لم يعرف مصدرها حتى هذه اللحظة .
    وأضاف المصدر انه لم تسجل أية إصابات تذكر جراء سقوط تلك الأجزاء.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن “اسرائيل” طلبت تدخلا روسياً وأمريكياً عاجلاً لاحتواء الموقف بعد إسقاط طائرتها من طراز F-16، بنيرانٍ سوريّة، فجر اليوم، وإصابة اثنين من طايريها، أحدهما وصفت جروحه بالخطيرة.
    وذكرت وسائل إعلامٍ عبرية أن رئيس حكومة الإحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعقد جلسة مشاورات أمنية عقب التطورات في سوريا.
    وفي السياق، قال سفير إسرائيل لدى موسكو ان إسرائيل مستعدة لمنع تحول سوريا ولبنان إلى جسر عسكري إيراني.وفق تعبيره
    وأضاف أن “ممارسات حزب الله في مناطق خفض التصعيد جنوبي سوريا يجب أن تتوقف”.
    وفجراً، اعترف جيش الاحتلال بإسقاط مقاتلة من طراز أف 16 إثر تعرضها لإطلاق نيران من داخل سوريا.
    وقال الناطق باسمه إن المقاتلة تحطمت ونجا طاقمها المكون من طيارَين اثنين بعد تنفيذها غارة على أهداف إيرانية داخل الأراضي السورية، فيما أصيب أحد الطيارين بجروح خطرة بعد سقوط المقاتلة.
    وجاء ذلك بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن إسقاط طائرة استطلاع إيرانية مسيّرة قدمت من سوريا واقتحمت الأجواء الإسرائيلية فوق منطقة بيسان، وقال إن الغارة الإسرائيلية تأتي رداً على ذلك.
    وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، تنفيذ غارات واسعة ضد منظومة الدفاع الجوي السورية وأهداف إيرانية في سوريا بعد اسقاط المقاتلة الاسرائيلية.
    وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش أفيخاي أدرعي إنه جرى “استهداف 12 هدفا منهم 3 بطاريات دفاع جوي سورية و 4 أهداف إيرانية”.
    وقال أدرعي إن الجيش “يتحرك بتصميم ضد محاولة الاعتداء الإيرانية والسورية وخرق السيادة الإسرائيلية”.
    وأضاف أن “جيش الدفاع موجود في حالة جاهزية لمختلف السيناريوهات وسيواصل التحرك وفق الحاجة”.
    وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن نيرانا سورية مضادة للطائرات أسقطت إحدى طائراته، السبت، بعدما اعترضت إسرائيل طائرة إيرانية دون طيار انطلقت من سوريا وهاجمت أهدافا إسرائيلة هناك.
    وأظهر مقطع مصور من شمال فلسطين المحتلة ما يبدو أنه حطام طائرة بيضاء منتشر على الأرض.
    ويعد ذلك أحد أخطر تصعيد يشمل إسرائيل وإيران وسوريا منذ بدء الحرب السورية قبل نحو ثمانية أعوام.
    وكان الإعلام الرسمي السوري قال نقلا عن مصدر عسكري إن الدفاعات الجوية السورية فتحت نيرانها ردا على “عدوان” إسرائيلي ضد قاعدة عسكرية وأصابت “أكثر من طائرة”.
    وقال المصدر العسكري الذي لم تذكر هويته: “قامت إسرائيل فجر هذا اليوم بعدوان جديد على إحدى القواعد العسكرية في المنطقة الوسطى، تصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأصابت أكثر من طائرة”.
    وفي وقت لاحق قالت الوكالة السورية للأنباء، السبت، إن الدفاعات الجوية السورية تصدت “لعدوان إسرائيلي جديد”.
    وذكر التلفزيون أيضا أنه تردد دوي انفجارات يعتقد أنها هجمات إسرائيلية في ريف دمشق.
    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قام بزيارة نادرة لمنطقة الحدود الإسرائيلية السورية يوم الثلاثاء وحذر “أعداء إسرائيل من اختبار قوتها”.
    وحذر نتانياهو إيران من محاولة ترسيخ وجودها العسكري في سوريا أو بناء مصانع للصواريخ في لبنان.

    “شاهد” خبير عسكري يكشف حقيقة الجسم الذي سقط في إربد بعد إسقاط الطائرة الإسرائيلية

    بتكليف هاني الملقي رئيسا للحكومة الاردنية فانه يجدد ارث والده فوزي الملقي
    اول رئيس وزراء في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال .

    ولن يكون هاني الملقي اول رئيس وزراء في الاردن يرث الحكم من والده او جده فقد سبقه الى ذلك رئيس الوزراء السابق سمير الرفاعي والذي شكل حكومتين في عهد الملك عبدالله الثاني بعد ان كان جده سمير ووالده زيد شكلا عدة حكومات في تاريخ الدولة الاردنية .
    نظرة سريعة الى السيرة الذاتية لفوزي الملقي ،ذو الاصول السوريه ،نجد ان فترة تولية لرئاسة الوزراء كانت لنحو عام فقط ! ، و تشي بانه كان دبلوماسيا رفيعا ، مؤمن بالاصلاح والديمقراطية وهو ما يتمنى الاردنيون ان يجدوه في رئيس الوزراء المكلف هاني الملقي . لكن الرياح ربما تأتي بما لا تشتهي السفن ! نظرا لتغير الظروف كافة.
    وعلاوة على اهتمام الاب فوزي والابن هاني بالشأن العلمي والذي كان مدخلهما للسياسة ، فان ما يجمعهما ايضا العمل بالسلك الدبلوماسي والارتباط بالوثيق بالقصر.
    وبالعودة الى التاريخ فانه يخبرنا ان الملقي الاب بدأ دراسته في مدرسة إربد عام م1916 ثم ذهب إلى الجامعة الأمريكية في بيروت وحصل على شهادة (B.S.C) أي البكالوريوس في العلوم سنة 1932.
    وعند عودته للأردن بعد تخرجه عين معلماً في وزارة المعارف الأردنية عام 1932 ، لمدة ست سنوات ، ودرس في مدرسة الكرك ومدرسة السلط ، وعمان.
    وقدمت الحكومة البريطانية منحة دراسية لأحد الطلبة الأردنيين للحصول على درجة الدكتوراه في الطب البيطري ، وقد نُسب اسم فوزي المقلي لهذه المنحة بناءً على دراسته للعلوم الطبيعية ، فسافر في عام م1939 إلى جامعة رويال دين في أدنبره ، وصادف في ذلك الوقت قيام الحرب العالمية الثانية ، فبقي في أدنبره حتى عام 1942 ، حصل خلالها على درجة دكتور في الطب البيطري.
    وتعذر على فوزي بعد أن أنهى دراسته العودة إلى الأردن بسبب ظروف الحرب ، فانتهز الفرصة وانتسب إلى جامعة كامبردج لدراسة القانون السياسي والاقتصادي.
    عاد فوزي إلى عمان سنة 1943 في ظروف صعبة عن طريق البحر ، وعند عودته إلى الأردن استقبله الأمير في قصره وأمر بتعيينه رئيساً لدائرة البيطرة في الأردن ،وعين فوزي في عام 1944 مستشاراً اقتصادياً لرئيس الوزراء توفيق أبو الهدى ثم عينه أبو الهدى في وظيفة في غاية الحساسية في الحرب العالمية الثانية وهي "التموين" مديراً عاماً للتموين لضبط حركة الأسعار وانتقال البضائع.
    وحاول فوزي من خلال عمله السياسي أن يجمع الأضداد في بعض الأحيان ولم يقبل أن ينحاز إلى أي جهة وهو رجل غير صدامي وكان يفضل الدبلوماسية .
    ارتبط الملقي الاب بالمغفور له الملك الحسين بن طلال، خلال عمله في سفارة لندن وباريس ، فتوثقت علاقته بالأمير حسين وقتها ، وعندما تولى الحسين مقاليد الحكم، وكان شاباً تواقاً للتغيير والتطوير وثق بالملقي ، وحمّله هذه المسؤولية فشكل حكومته عام 1953م فصدر قانون المطبوعات الذي منح سقفاً عالياً لحرية الصحافة ، وقانون الاجتماعات العامة في السنة نفسها ، وقانون الأحزاب.
    وأسهمت ظروف خارجية وأخرى داخلية باستقالة الحكومة بعد عام من تشكيلها ، أبرزها ضغط المعارضة الاردنية، وهجوم اسرائيل على قبيه والتي استشهد اثرها 70 فلسطيني.
    بعد أن ترك فوزي الوزراة أصبح وزيرا للبلاط من 1954 - 1956 ثم بعد ذلك كان يفضل العمل الدبلوماسي فذهب إلى مصر وعمل سفيرا حتى عام 1958 وهي العاصمة التي سيرتادها نجله هاني لاحقا كسفير ،وفي عام1961 عين مندوبا عن الأردن لدى الأمم المحدة بضعة أشهر ثم توفاه الله في عام 1962 .

    شاهد | استفزاز وسخريه طاولة رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي

    عبد الله الثاني بن الحسين بن طلال بن عبدالله بن حسين  الهاشمي (30 يناير 1962 -)، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.[1][2][3] منذ 7 فبراير 1999 بعد وفاة أبيه الملك الحسين بن طلال إلى الآن. الملك عبدالله يعد فردا من العائلة الهاشمية التي حكمت الاردن لاول مرة منذ 1921، ويشتهرون بانحدارهم من نبي الإسلام محمد.[4]


    ولد عبد الله من الزوجة الثانية للملك حسين الاميرة البريطانية منى، بعد ولادته بفترة قصيرة لقب عبدالله بولي العهد لكن الملك حسين نقل ولاية العهد إلى أخيه حسن في عام 1965ومن ثم أعادها لإبنه عبد الله مرة أخرى عام 1999 وذلك قبل وفاته بمدة قصيرة.
    الملك عبدالله متزوج من الملكة رانيا والتي من أصول فلسطينية ولديه منها 4 أطفال. ويعد حاكم إمارة دبي وزير الدفاع الشيخ محمد المكتوم صهره حيث إنه متزوج من أخت الملك عبدالله هيا بنت الحسين.

    كلام صادم من ملك الاردن ومفاجئ ...(القدس)

    سبع سنوات كاملة راهنت فيها المملكة الأردنية الهاشمية على المشروع الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط ودوره في تحقيق طموحاتها السياسية، فكان التخندق مع حلفاء واشنطن هو بوابة العبور – من وجهة نظرها – نحو الوصول إلى تلك المآرب التي لم يتحقق منها ما كان مأمولاً.
    طيلة هذه الفترة كبت عمّان قربتها كاملة على هوى سحاب دول الخليج على رأسها السعودية على وجه الخصوص، سواء في سوريا أو العراق وغيرها، لكن السحب لم تمطر ذلك الماء الذي نشده الأردنيون، ومن ثم بدت في الأفق ملامح تعكير الصفو.
    صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، كشفت عن وجود ثلاثة أسباب تقف وراء “الخلاف” السعودي الأردني الذي بدى واضحاً خلال الأشهر الأخيرة.
    ونقلت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه “موقع الخليج أونلاين” عن مسؤول أردني رفيع المستوى قوله، إن أسباب الخلاف تكمن في “رفض الأردن إرسال قوات برية للمشاركة بالغزو السعودي لليمن قبل ثلاث سنوات”، واعتراضها على الحصار الذي فرضته المملكة والإمارات على قطر، خاصة أن هناك أكثر من 50 ألف أردني يعملون في الدوحة.
    والسبب الثالث وراء الخلاف الأردني السعودي، وفق المسؤول، هو أن الأردن رفض المشاركة في الحملة على جماعة الإخوان المسلمين، حيث تعتبر عمّان أن احتواء المخابرات العامة للجماعة سراً أكثر فعالية من تلك الإجراءات التي اتخذتها السعودية والإمارات ضدها.
    وبحسب الكاتب في الصحيفة الأمريكية، ديفيد أغنتاويس، فإن الأردن – الحليف الأهم لأمريكا في المنطقة- يقف اليوم أمام تحد جديد ومدهش يتمثل بالعلاقة مع السعودية، فالرئيس دونالد ترامب وبتشجيع من “إسرائيل”، يواصل التحالف مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي بات اليوم حليفاً مفضلاً لواشنطن، وهو ما دفع بعض الأردنيين إلى الشعور بأن واشنطن بدأت تتناساهم.
    وأشار أن محمد بن سلمان بدأ يتحرك لاحتلال الفضاء السياسي الذي كان يحتله الأردن، حيث يحاول إعادة تسويق بلاده لتكون صوتاً للإسلام المعتدل، وهي المهمة التي ظلت المملكة الأردنية الهاشمية تلعبها طيلة عقود خلت.
    كما أنه يحاول أن يكون عامل تغيير في العالم العربي، وهو أيضاً الدور الذي كان الأردن يمارسه، وأخيراً فإن بن سلمان، وبدعم من ترامب، يطرح نفسه على أنه الخيار المناسب للصفقة النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهو ما أثار المخاوف الأردنية، وفق الكاتب.
    ومما أثار مخاوف الأردن، هو أن ولي العهد السعودي يحاول أن يكون عامل تغيير في العالم العربي، وهو أيضاً الدور الذي كان الأردن يمارسه، لكن محمد بن سلمان وبدعم من دونالد ترامب يطرح نفسه أنه الخيار المناسب لصفقة القرن بين الإسرائيليين والفلسطينيين ويدفع باتجاه الضغط على الأردن للقبول بها.
    ولقي إعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي عاصفة انتقادات واسعة داخل الأردن وأن دبلوماسية ترامب “التخريبية” ستخلص مشاكل داخلية فيها.
    ويعيش الأردن حالياً أزمة اقتصادية خانقة بسبب وجود نحو 1.3 مليون لاجئ سوري إضافة إلى لاجئين من دول عربية أخرى، يقابل كل ذلك العبء توتر العلاقات مع السعودية والإمارات اللتين كانتا تقدمان مساعدات مالية لعمان.
    وتنقل الصحيفة الأمريكية عن مسؤول أردني رفيع قوله إن الوضع غير مسبوق؛ “الأحداث تتسارع والغموض هو سيد الموقف”.
    ويختم الكاتب مقاله بالقول إن الدعم الأمريكي كان عاملاً مهماً للأردن ويفترض أن يستمر، فمن المتوقع أن يوقع الأردن والولايات المتحدة مذكرة تفاهم جديدة في الثالث عشر من هذا الشهر تتضمن تقديم مساعدات مالية جديدة لمدة خمس سنوات بحيث تصل قيمة المساعدات الأمريكية سنوياً للمملكة الأردنية إلى نحو 1.5 مليار دولار
    وفي وقت سابق، كشف العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن الوضع الاقتصادي والضغط الذي يمارَس على الأردن ناجمان عن المواقف السياسية، ولا سيما موقف المملكة من قضية القدس المحتلة.
    واعتبر الملك خلال لقائه عدداً من طلبة الجامعة الأردنية، أمس الأربعاء، أن جزءاً من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها بلاده، يعود إلى الضغط المطبق عليها بسبب مواقفها السياسية، مضيفاً: “وصلت لنا رسائل، مفادها (امضوا معنا في موضوع القدس ونحن نخفف عنكم)”.

    الأحداث تتسارع والغموض سيد الموقف.. “واشنطن بوست” تكشف أسباب الخلاف السعودي الأردني

    استمرارا لحالة السخط المتزايدة، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقاطع فيديو تظهر اندلاع أحداث شغب قام بها شبان في مدينة السلط وسط الأردن أثناء احتجاجات على رفع الأسعار والضرائب.
    ووفقا للفيديوهات المتداولة والتي رصدتها “وطن”، فقد قام العديد من الشباب  بإحراق الإطارات المطاطية وأغلقوا بعض الشوارع وسط المدينة.

    وكانت فعاليات شعبية وشبابية وحزبية في مدينة السلط دعت الخميس الماضي إلى الدخول في اعتصام مفتوح أمام البلدية، للتعبير عن الغضب على الرفع المستمر للأسعار والضرائب.

    من جانبه، أوضح عضو مجلس النواب الأردني عن مدينة السلط جمال قموه (مستقل) أن ما حدث هو ردة فعل مباشرة على الارتفاع الكبير في قيمة ضريبة المبيعات ورفع الدعم عن الخبز.
    وقال قموه لوكالة الأناضول “أنا متابع لهذه المسيرة من بدايتها وكانت فيها كلمات تعبر عن معاناة الشعب وعدم قدرته على الاستمرار، الاحتجاج دستوري وأحيانا يخرج جهلة عن هذا المسار”.
    وأضاف “المواطن شعر بظلم كبير من هذه المسألة، خاصة أن مجموعة كبيرة من الفاسدين ما زالوا يسرحون ويمرحون (بدون محاسبة)”.

    وأشار النائب الأردني إلى أن الاعتصامات متواصلة وقد وجهت رسائل للحكومة الأردنية وملك البلاد عبد الله الثاني، معتبرا أنه من الطبيعي أن يحدث في مثل هذه الفعاليات شغب مقصود أو غير مقصود.
    ويشهد الشارع الأردني حالة من السخط إثر رفع الحكومة قيمة ضرائب قائمة وفرض رسوم جديدة ورفع أسعار الخبز بنسب وصلت إلى 100% الأسبوع الماضي. وتهدف الحكومة الأردنية من هذه الإجراءات إلى تضييق العجز في موازنة العام الجاري البالغة 1.75 مليار دولار.

    أغلقوا الشوارع وأشعلوا الإطارات ..”شاهد” السلط وسط الأردن تشتعل احتجاجا على رفع الأسعار



    تداول روّاد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، لمصممة الأزياء العراقية “مينا روز”، وهي تغني وترقص مع الأطباء على أنغام أغنية “العب يلا”، قبيل دخولها غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية، في أحد المستشفيات الأردنية.


    وأثار الفيديو جدلاً واسعاً بين النشطاء ومستخدمي مواقع التواصل، مستنكرين على المصممة ما تفعله، وخاصة أنها مجهزة لعملية جراحية، وعليها أن تكون أقرب إلى الله أو أن تدعو لنفسها بالشفاء.
    وأعلنت نقابة الاطباء ووزارة الصحة في الأردن فتح تحقيقين منفصلين بعد انتشار الفيديو .
    واعتبر نقيب الأطباء الأردنيين د.علي العبوس أن مثل هذه الممارسات التي قامت بها “روز” مرفوضة وتعكس صورة سلبية.بحسب صحيفة “الغد” الأردنية

    شاهد| مصممة أزياء عراقية ترقص مع الطاقم الطبي في غرفة العمليات وتثير جدلاً بالأردن!





    بلغ عمر العلاقات بين الجمهورية التركية والمملكة الأردنية الهاشمية اليوم أكثر من 70 عاماً، وضَعَ أُسسها الملك المؤسس عبد الله الأول عام 1937 كونه أول زعيم عربي يقوم بزيارة تركيا منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك، أي أن للأردن مكانة خاصة في التاريخ التركي الحديث.
    إن العلاقات بين تركيا والأردن ليست مجرد علاقات عابرة، بل علاقات متميزة تستمد زخمها من التاريخ والقيم المشتركة بين البلدين وشعبَيهما.
    وشأن هذه العلاقات كشأن مختلف الملفات التي عمل "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا على تطويرها وتعزيزها، فشهدت منذ وصول الحزب للحكم قبل نحو 15 عاماً تطوراً متزايداً على المستوى السياسي والاقتصادي والتجاري والأمني والعسكري.
    واليوم تقف تركيا والأردن في خندق واحد تجاه عدد من قضايا المنطقة، وأهمها القضية السورية، وقضية فلسطين، والعاصمة الفلسطينية القدس الشريف.
    وفي هذا الإطار وفي ظل ما تقوم به تركيا من عملية عسكرية في عفرين السورية ضد التنظيمات الإرهابية ضمن حقوقها القانونية، تلقت تركيا "رسالة عسكرية" أردنية، كانت رسالة واضحة لا لبس في معانيها.
    يوم الإثنين 29 يناير/كانون الثاني 2018 تشرفت بمرافقة سعادة السفير التركي في الأردن "مراد كراغوز" في زيارة إلى مقر "كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية"؛ حيث ألقى أمام الضباط محاضرة تطرق فيها لعمق العلاقات الطيبة بين تركيا والأردن، ومجمل الوضع التركي الراهن، خاصة فيما يتعلق بعملية "غصن الزيتون" في عفرين ضد الإرهاب.
    آمر "كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية" العميد الركن ناصر محمد المهيرات، أكد خلال اللقاء عمق العلاقات عامةً والعسكرية خاصةً بين تركيا والأردن، مشدداً على أهمية هذه العلاقات "التي يعززها التاريخ المشترك والجغرافيا المشتركة".
    ولفت المهيرات إلى أن الأردن "يقدر دور تركيا كدولة إقليمية فاعلة قادرة على المساهمة في رسم سياسات ومستقبل الإقليم (منطقة الشرق الأوسط)، كما أنها دولة مؤثرة في السياسة الدولية".
    وتابع المهيرات: "نحن نقدّر المواقف التركية الداعمة للأردن ولكثير من القضايا التي تهم العالمين العربي والإسلامي، وخاصة قضية القدس ومحاربة الإرهاب".
    وفيما يتعلق بما تقوم به تركيا اليوم دفاعاً عن المنطقة المهددة بمشاريع التقبلغ عمر العلاقات بين الجمهورية التركية والمملكة الأردنية الهاشمية اليوم أكثر من 70 عاماً، وضَعَ أُسسها الملك المؤسس عبد الله الأول عام 1937 كونه أول زعيم عربي يقوم بزيارة تركيا منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك، أي أن للأردن مكانة خاصة في التاريخ التركي الحديث.
    سيم الخبيثة، ودفاعاً عن المظلومين، ودفاعاً عن أمنها القومي، كانت رسالة المهيرات واضحة ودقيقة لا تحتاج لكثير شرح؛ إذ شدد على أن الأردن "يتفهم الموقف التركي باستخدام كل الوسائل للحفاظ على أمنه الوطني ضد التهديدات والمخاطر".
    إن هذا الموقف الأردني العسكري الداعم لتركيا ضد ما يهدد أمنها وكيانها، ليس بالأمر الغريب على هذا البلد الذي يمكن أن نقول إنه في مركب واحد اليوم مع تركيا لناحية محاربة الإرهاب، سواء الإرهاب الخارجي أو الإرهاب الداخلي الذي يقوم بمحاولات انقلاب عسكرية على الشرعية خدمة لدول أخرى.
    تركيا اليوم مع الأردن وأمنه، تقف إلى جانبه ضد كل ما ومَن يحاول أن يهدد استقراره بأي صورة من الصور، والموقف الأردني تجاه تركيا هو نفسه وواضح جداً من "الرسالة العسكرية".
    وختاماً لا بد من توجيه التحية لآمر "كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية" العميد الركن ناصر محمد المهيرات، ليس فقط على موقفه الآنِف الذكر، بل على ما لمسته بنفسي من إنسانيته وأخلاقه العالية جداً، وتواضعه المميز اللافت للنظر الذي يشير إلى أننا كنا في ضيافة رجل شهم مجبول بالأخلاق العربية عامة والأردنية خاصة، فله منا ولكل أفراد الكلية تحية واحترام وتقدير.

    عاجل | رسالة عسكرية من الاردن الى تركيا


    ذكرت وسائل إعلامٍ أردنية، أنّ الاجهزة الأمنية نجحت في اقناع رجل واثنين من أبنائه بالعدول عن محاولتهم الإنتحار جماعياً، بعدما هددوا بإلقاء أنفسهم من فوق إحدى العمارات بمنطقة الدوار السابع في العاصمة عمّان.
    وكشفت المصادر الأمنية أن الرجل الذي حاول الانتحار مع اثنين من أبنائه يطالب بحقوق وظيفية.

    وقال شهود عيان إن فرق الأمن والدفاع المدني، حضرت إلى المنطقة، لإقناع الشبان الثلاثة بالعدول عن الانتحار.

    شاهد| أردني وأبناءه يحاولون الإنتحار من فوق بناية شاهقة.. وهذا مطلبهم!


    بعد أيام من إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن توصلها إلى تسوية مع الأردن حول حادثة مقتل الأردنيين على يد حارس سفارتها في عمان والقاضي “زعيتر”، كشفت إذاعة “كان” العبرية، إن السفارة الإسرائيلية أعادت فتح أبوابها مجددًا اليوم الثلاثاء عقب إغلاق استمر عدة شهور.
    وأفادت الإذاعة العبرية (هيئة البث الإسرائيلية الحكومية)، بأن المستخدمين الإسرائيليون عادوا إلى السفارة، “ولكن دون سفير جديد خلفًا للسفيرة عينات شلاين، والتي رفض الأردن عودتها للعمل كسفيرة”.
    وكانت السفارة الإسرائيلية، قد تم إغلاقها في شهر تموز/ يوليو 2017، بعد الحادث الذي أطلق فيه حارس الأمن الإسرائيلي في السفارة النار على مواطنين أردنيين وقتلهما.
    وقامت إسرائيل بالاعتذار للأردن على الحادث ودفع تعويضات لذوي القتيلين الأردنيين والقاضي “زعيتر” الذي قتلته على معبر “اللنبي” عام 2014 الأمر الذي تسنى بموجبه إعادة فتح السفارة مجددًا.
    ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية الأسبوع الماضي، مناقصة داخلية لشغل منصب سفير دولة الاحتلال في عمان.
    وقال بيان خارجية الاحتلال، إن إسرائيل والمملكة الأردنية الهاشمية توصلتا إلى تفاهمات في أعقاب الأحداث التي وقعت في السفارة الإسرائيلية في عمان يوم 23 يوليو 2017، وفي حادثة مقتل القاضي الأردني يوم 10 مارس 2014.
    يأتي ذلك بعدما أعلنت الحكومة الأردنية؛ الخميس الماضي، عن تلقيها اعتذارًا رسميًا من إسرائيل عبرت فيه عن أسفها عن حادث مقتل أردنيين في السفارة الإسرائيلية في عمان، وحادثة مقتل القاضي الأردني رائد زعيتر.
    وصرح محمد المومني؛ وزير الإعلام، الناطق الرسميّ باسم الحكومة، بأن “وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تلقّت مذكرة رسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية عبّرت فيها عن أسف الحكومة الإسرائيلية وندمها الشديدين إزاء حادثة السفارة الاسرائيلية في عمّان التي وقعَت في تموز من العام الماضي وأسفرت عن استشهاد مواطنين أردنيين اثنين وكذلك إزاء حادثة استشهاد القاضي الأردني زعيتر”.
    وأضاف المومني أن “الحكومة الاسرائيلية تعهدت رسمياَ من خلال المذكرة بتنفيذ ومتابعة الاجراءات القانونية المتعلقة بحادثة السفارة الاسرائيلية بعمّان مثلما تعهّدت بتقديم تعويضات لأهالي الشهداء الثلاثة”.
    وأشارت المذكرة إلى ما تضمنه ملف قضية حادثة السفارة الإسرائيلية الذي قدمته الحكومة الأردنية، مؤكدة حرص الحكومة الإسرائيلية على استئناف التعاون مع حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحرصها الشديد على هذه العلاقة وسعيها إلى إنهاء وتسوية هذه الملفات، بحسب المتحدث.

    السفارة الإسرائيلية في الأردن تعيد فتح أبوابها بلا سفير .. “ويا دار ما دخلك شرّ”!!



     اقترح رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق رياض أبو كركي حلاً للأزمة الإقتصادية التي يواجهها الاردن بتحميل اللاجئين السوريين في قلابات ورميهم خارج الحدود على حد قوله.
    وقال رياض أبو كركي عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : انه ” إذا كان اللجوء السوري والاستثمار من أسباب و أبرز التحديات التي تواجهنا في الأردن الحل سهل جداً تحميل اللاجئين السورين في قلابات ورميهم خارج الحدود. وتشجيع الإستثمار وتقديم كل التسهيلات للمستثمرين”.
    وجاءت مقترحات رياض أبو كركي تعليقا على ما قاله خبراء بأن أزمة اللجوء السوري والإستثمار أبرز تحديات الاقتصاد الأردني.

    عاجل | رئيس الديوان الملكي الاردني عن اللاجئين السوريين: عبّوهم بالقلابات وارموهم خارج الحدود




    تحوّل الحلم الأمريكي إلى كابوس بالنسبة لأمّ أردنية شابة كانت تعمل عارضة أزياء في أمريكا، حيث عثرت الشرطة الأمريكية بالصدفة وهي تفتش في سيارة BMW سوداء فخمة مركونة في حي سكني وسط بورتلاند أكبر مدينة في ولاية أوريغون الأميركية على حقيبتين فيهما أجزاء جثة مقطعة للشابة التي تحمل الجنسية الأميركية وأحد سكان ذلك الحي.

    نشرت وسائل الإعلام صور الشابة المقتولة وهي سارة زغول 28 عاماً، وهي أم لطفل تعمل عارضة أزياء وممثلة. فيما ذكر موقع شبكة Fox News التلفزيونية الأميركية، أن الشرطة “علمت” بوجود مشتبه به فر إلى مكان قريب، فتعقبوه في الليلة نفسها واعتقلوه في أحد المنحدرات قبل أن يقدم على الانتحار.

    ويبدو أن عائلة زغول لا تزال في هول صدمة الخبر، فقد رفضت حتى هذه اللحظة التعليق على خبر موتها، وتعتبر زغول من أقوى عشائر الأردن وأكثرها عدداً وحضوراً، وتعود أصولها تحديداً إلى جبل عجلون في قرية مدينة عنجرة.
    وبالعودة إلى حساب الشابة الأردنية على فيسبوك الذي نعاها برسالته “تذكروا سارة زغول”، يبدو من حسابها أنها كانت تعيش حياة طبيعية، لديها أكثر من 3000 صديق، وتحتفي في كثير من الصور بطفلها الوحيد طارق “7 سنوات” الذي تحدث عدد من أصدقائها للصحافة عن علاقتهما المميزة، بل أكثر من ذلك فطالما اعتبروها مصدراً للطاقة الإيجابية في حياتهم.

    وإضافة إلى ذلك تظهر المعلومات الشخصية أنها عاشت فترة من حياتها في العاصمة الأردنية عمان، لكن الفترة الأطول كانت في أميركا التي تحمل جنسيتها.
    وخلال البحث عن سارة، وجدنا مقطعاً طريفاً نشرته قبل عامين تتحدث فيه مع ابنها، الذي استطاع عبر بطاقة ائتمانية لجدته طلب ألعاب فيديو قيمتها مئات الدولارات، كانت تؤنبه بأسلوب لطيف على ما فعله.

    شاهد| القاتل انتحر بعد اعتقاله.. تقطيع عارضة أزياء من أصل أردني ووضعها في حقيبتين!

    أخبار ذات مشاهدات عالية