عندما نبكي دما على فراق الأحبة والأبناء
لم نعش أقسى من هذه الأيام ...الأب يقف أمام جثة ابنه ينتشلها من تحت الأنقاض بعد أيام من دفنها بسبب الغارات الروسية بينما تدخل سيارات الأمم المتحدة التي أتت تشاهد إبادة ٤٠٠ ألف إنسان وتقف بلا أي حراك
لم نعش أقسى من هذه الأيام ...الأب يقف أمام جثة ابنه ينتشلها من تحت الأنقاض بعد أيام من دفنها بسبب الغارات الروسية بينما تدخل سيارات الأمم المتحدة التي أتت تشاهد إبادة ٤٠٠ ألف إنسان وتقف بلا أي حراك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق