أكدت صورة جديدة لطفلة سورية تم تداولها على نطاق واسع، هوان السوريين على المجتمع الدولي واستمرار مسلسل “العار” الذي يمارسه الرأي العام العربي والدولي الذي لا يجيد سوى الشجب والاستنكار.
— تنـاهيدقلـب🎵غياب❌ (@lll_a21) ١٧ مارس، ٢٠١٨
حيث لاقت صورة الطفلة السورية من أهالي #الغوطة (والتي كانت تطل برأسها من داخل حقيبة سفر بيد والدها) تفاعلا كبيرا من وسائل الإعلام العربية والغربية التي سارعت للشجب والتنديد، وكأنهم لم يلتفتوا للغوطة والمجازر التي يمارسها بشار يوميا إلا من خلال تلك الصورة.
طفلة نائمة بداخل حقيبة يحملها والدها هربًا من الجحيم الواقع في الغوطة الشرقية ..سوريا .. pic.twitter.com/VENSJJPRr6— مراد حسين🌟 (@MoradHussein7) ١٧ مارس، ٢٠١٨
وانتشرت الصورة، التي التقطها مصوّر لوكالة ‘رويترز’، بشكل واسع على ‘تويتر’؛ إذ ظهرت في أكثر من 10 آلاف تغريدة بلغات متعدّدة، على مدار الـ 24 ساعة الماضية.
BBC Arabic - صورة طفلة في حقيبة أبيها تصبح "وجه الغوطة" على تويتر عالميا https://t.co/yHUgy9ftiW— Sawssan Abou-Zahr (@SawssanAbouZahr) ١٧ مارس، ٢٠١٨
ورأى البعض في الصورة ‘وجه الغوطة’، بينما قارنها آخرون بلقطات فوتوغرافية أخرى استوقفت المغرّدين عالمياً، منها صورة الطفل الكردي الغريق ‘إيلان’ على الشاطئ.
تجدر الإشارة إلى أن ما يتراوح بين 12 و16 ألف شخص غادروا الغوطة الشرقية في الأيام القليلة الماضية، وفقاً للمتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سورية، ليندا توم، مساء أمس الجمعة.
كما وسُجل، أمس الجمعة، سقوط ما يزيد عن 60 قتيلاً مدنياً في قصف من قوات النظام على مدينة كفر بطنا في الغوطة، وسعت فصائل المعارضة لمنع تواصل تمدد النظام والمليشيات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق