وقامت نيما بالدوين بحلق شعرها الأشقر الطويل لجمع المال لإحدى الجمعيات التي تصنع "باروكة" (الشعر المستعار) لمرضى السرطان.
لكن بدلا من أن تتلقى الإشادة من معلميها في أكاديمية مونتس باي في بريطانيا، جرت معاقبتها من خلال "عزلها" في المدرسة.
وقالت أمها، 32 عاما "لقد عوقب بشكل غير عادل.. تفاجأت عندما أخبرتني أنها تريد فعل ذلك خلال عيد الميلاد.. أعتقد أن هذا هو الأمر الأكثر شجاعة."
وأضافت "هذا فعل شجاع من ابنتي، خصوصا أن عمرها لا يتعدى 14 عاما، وفي هذا العمر يكون للشعر مكانة خاصة عند الفتيات".