أحدث الأخبار
جاري التحميل
  • #سلمان_العودة .. رسالة عالمية مُغيّبة في سجون #السعودية!

  • Unknown
  • 1:09 م
  • الرئيسية

  • ما زال "التكتم المريب" على مصير الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة يثير القلق على حياته، فيما تتواصل المطالب الحقوقية للسلطات السعودية بالإفراج عنه، خاصة بعد تأكيد نجله أن والده، الذي أُعتقل قبل 4 أشهر تقريباً دون تهمة معلنة، تم نقله إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.
    وبعد أن كتب عبدالله العودة نجل الداعية المعتقل على حسابه الشخصي بموقع تويتر قبل يومين: "بعد أكثر من أربعة أشهر على الاعتقال في سجن انفرادي في ذهبان بجدة.. اليوم بالفعل تأكد لي خبر #نقل_العودة_للمستشفى"، عاد مساء أمس بتغريدة أخرى أثارت قلق متابعي سلمان العودة على تويتر (عددهم يقترب من الـ15 مليون شخص) ومحبيه داخل المملكة وخارجها، قائلاً: "لا نزال إلى هذه اللحظة لم نسمع أي خبر بشأن صحة الوالد، ولا نعلم أي شيء في ظل التكتّم المريب. ليس هناك أي تواصل قريب ولا أي رسالة تطمين"، مستخدماً هاشتاج #أنقذوا_معتقلي_الرأي.
    وأثارت تغريدات نجل سلمان العودة خلال اليومين الماضيين حالة من القلق والتعاطف الكبير مع والده، الذي فقد زوجته وأحد أبناءه في 25 يناير 2017 إثر حادث سيارة أليم، حيث كتب عبدالله الحاصل على دكتوراه قانون دستوري من جامعة بيتسبرغ بولاية بنسيلفانيا: "منذ سنة بالضبط توفيت أم الصغار في حادث، وقبل أكثر من أربعة أشهر اُعتقل والدهم تعسفياً، ووضع في زنزانة انفرادية.. ثم اليوم يُفجعون بخبر أن والدهم تمّت رؤيته في المستشفى".
    وحمّل عبدالله العودة السلطات السعودية مسؤولية سلامة والده، مؤكداً أنه حينما اُعتقِل والده، كان سليما صحيحاً برغم عمره، مستشهداً بمقطع فيديو من لقاء سابق لوالده مع قناة المجد (تم نشره على موقع يوتيوب في يونيو 2017 قبل 3 أشهر تقريباً من اعتقال سلمان العودة) قائلاً "في هذه المقابلة قبيل دخوله السجن، وضّح صحته البدنية وسلامته والحمدلله، إن أصابه أي مكروه الآن لا قدر الله فسنحمّل سجّانيه كل المسؤولية".
    ونشر صورة من ورقة مكتوب عليها "أحبك بابا"، يبدو أنها من أحد إخوته الصغار، معلقاً على تويتر: "عندما يكتب الصغير رسالة وهو لا يعلم متى تُقرأ أو تصل لصاحبها.. تغمرك مرارة، طفلٌ فقد أمه منذ سنة.. ولا يعلم عن والده المعتقل بسجن انفرادي منذ أشهر، ثم يُفْجع بهذا الخبر"، مشدداً على أنه "برغم التعتيم المتعمد والشحّ الشديد في التواصل"، وصلته "أخبار مؤكدة" عن رؤية والده في المستشفى، مؤكداً: "نحن نحمّل ساجنيه مسؤولية صحته وسلامته أمام الله ثم أمام الناس والأمة. اللهم فرجك وعافيتك لهذا الشيخ الستيني".
    وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين طالب أمس السلطات في الرياض وأبوظبي بإطلاق سراح جميع العلماء والدعاة في السعودية والإمارات وحمّلهما المسؤولية عن سلامتهم، بعد أنباء نقل سلمان العودة إلى المستشفى.
    وقال الاتحاد إنه يتابع أوضاع مجموعة من كبار الدعاة والعلماء القابعين في سجون المملكة، والإمارات الذين سجنوا ولا زالوا مسجونين دون أن يثبت عليهم أي جريمة اقترفوها، وإنما لمجرد رأي، لذلك يطالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السعودية، والإمارات بإطلاق سراح جميع العلماء والدعاة الذين سجنوا لأجل آرائهم ومواقفهم التي لم يسمع أنها كانت تؤذي بلدهم، فما قالوه – إن قالوه – فهو من واجب رسالتهم ومقتضى الإسلام حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة، قالوا: لمن؟ قال: لله وللرسول ولأئمة المسلمين وعامتهم".
    ودعت منظمة العفو الدولية، إلى الإفراج الفوري عن الشيخ سلمان العودة، معربة في بياناً أصدرته "عن قلقها الشديد من استمرار تكتم السلطات السعودية عن الوضع الصحي للداعية السعودي وخاصة بعد نقله للمستشفى، بحسب حساب "معتقلي الرأي" السعودي على تويتر (يتابعه أكثر من 81 ألف).

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    أخبار ذات مشاهدات عالية