ذكر رئيس الجمعية أيضا، وهي الأقدم بأستراليا وتأسست في 1955 بأديلايد، أن الشرطة تسلمت نسخة من الفيديو الذي صورت لقطاته كاميرا مراقبة في باحة المسجد، لعل وعسى تتعرف منه إلى هوية مرتكب "جريمة الكراهية" ووصف من تلقى اللكمة بأنه "أربعيني العمر وخجول، يأتي إلى المسجد، فيصلي ويغادر من دون أن يكلم أحدا تقريبا" كما قال.